السيد موسى الشبيري الزنجاني
1100
كتاب النكاح ( فارسى )
« و فى رواية عنه عليه السلام ( يعنى عن الرضا ) « انهى عنه اهلى و خواصّ اصحابى » « 1 » 2 ) نقد استدلال فوق بر كراهت به نظر مىرسد كه يك چنين تعبيراتى شاهد بر كراهت نباشد . اگر چنين گفته بود كه كسى اين كار را نكند ، ممكن بود دليل بر كراهت باشد . ولى تعبير مذكور در روايت بيشتر جنبهء شخصى دارد . خصوصاً اگر مواردى باشد كه خلاف شئون متعارف و بر خلاف شخصيّت اجتماعى گوينده باشد . لذا اگر گفت كه ما چنين نمىكنيم ، نهى كلى استفاده نمىشود . مثلًا اگر شخصى از مرجع تقليد بپرسد : آيا موتور سوارى جايز است ؟ جواب مىدهد : جايز است . اما اگر بپرسد : آيا شما هم اين كار را انجام مىدهيد ؟ طبعاً پاسخ خواهد داد : « ما اين كار را انجام نمىدهيم » . چون خلاف شئون است . و حتى اگر بگويد : « ما خانواده و نزديكان خود را هم اجازه نمىدهيم » باز دليل منع كلى نيست ، بلكه جنبهء شخصى و حفظ شئونات را دارد « 2 » لذا به طور كلى مىتوان گفت امرى كه خارجاً قبيح و خلاف شئون و حيثيت باشد خصوصاً در محيط عامه اگر آن را حرام بدانند ، احتراز امام از انجام آن عمل و حتى منع نزديكان و اصحاب خود از انجام آن ، دليل كراهت نيست و بعلاوه بنحو عموم افراد را منع نكرده است و فقط كسانى از نزديكان و اصحاب را كه شئون و
--> ( 1 ) تنقيح - فاضل مقداد ج 3 ، ص 24 و مشابه همين روايت را محقق كركى در جامع المقاصد ج 12 ص 501 نقل كرده است . ( 2 ) شبيه مطلب فوق را صاحب حدائق در مسألهء متعه ( حدائق ج 24 ص 120 ) آورده است . و روى فى الكافى عن على - و المراد به على بن ابراهيم الذي هو أحد مشايخه - رفعه « قال : سأل أبو حنيفة ابا جعفر محمد بن النعمان صاحب الطاق ، فقال له : يا أبا جعفر ما تقول فى المتعة أ تزعم أنها حلال ؟ قال : نعم ، قال : فما يمنعك أن تأمر نساءك أن يتمتعن و يكتسبن عليك ؟ فقال له أبو جعفر : ليس كل الصنعات يرغب فيها و ان كانت حلالًا ، و للناس أقدار و مراتب ، يرفعون أقدارهم ، و لكن ما تقول يا أبا حنيفة فى النبيذ أ تزعم أنه حلال ؟ فقال : نعم ، قال : فما يمنعك أن تقعد نساءك فى الحوانيت نبّاذات فيكتسبن عليك ؟ فقال أبو حنيفة : واحدة بواحدة و سهمك أنفذ ( الكافى ج 5 ، ص 450 ، ح 8 )